إعصار من فئة ف٥ ضرب مدينة روشستر في ولاية مينيسوتا عام ١٨٨٣، وأدى هذا الإعصار إلى أضرار كبيرة في المدينة وأسفر عن فقدان عدد من السكان وإصابات واسعة، وكانت تداعيات الكارثة سببًا مباشرًا في تنظيم الجهود الطبية المحلية وتأسيس منشأة طبية منهجية طويلة الأمد تحولت لاحقًا إلى ما يُعرف بمستشفى مايو كلينك، حيث أفضت الحاجة إلى رعاية طبية منسقة ومرافق متخصصة إلى إنشاء مؤسسة صحية قادرة على تقديم علاج متقدم وإدارة حالات الطوارئ الناتجة عن الكوارث الطبيعية.
