كانت شركتا «لوما ليندا فودز» و«وورثنغتون فودز» من أكبر الشركات المصنِّعة للأغذية القائمة على الصويا في الولايات المتحدة خلال ستينيات القرن العشرين، وقد ارتبط اسماهما بذلك القطاع بوصفهما من أبرز المنتجين الذين أسهموا في انتشار هذا النوع من الأغذية في السوق الأميركية آنذاك، حين كان الطلب على البدائل النباتية والمنتجات المعتمدة على فول الصويا في اتساع واضح.
