أدى غرق سفينة «تايتانيك» عام ١٩١٢ إلى تسريع تطوير تقنية قياس الأعماق بالصدى، وهي التقنية التي تعتمد على إرسال موجات صوتية في الماء ثم التقاط انعكاسها لتحديد عمق البحر. وبعد نحو ١٠ سنوات من الحادث، أصبحت هذه الفكرة أساساً لوسائل أكثر دقة في استكشاف القاع البحري ورسم خرائطه، بعدما اتضح أن الحاجة إلى فهم تضاريس المحيطات ومتابعة الأجسام المغمورة كانت أكبر مما كان يُتصوّر.
سبحان الله