حدث غرق سفينة تايتانيك في ١٩١٢، وخلال تلك الكارثة نجت ثلاث كلاب فقط من ضمن الحيوانات التي كانت على متن السفينة، وقد كانت هذه الكلاب ترافق أصحابها في مقصورات الدرجة الأولى، مما وفّر لها وصولًا أسرع إلى القوارب واهتمامًا أكبر من المسافرين وطاقم الإنقاذ، وتُذكر هذه الحالات ضمن روايات الناجين كأمثلة على الحيوانات التي نجت بفضل قربها من الركاب ذوي الأولوية ومرافقاتهم الشخصية.
