تُعدّ "فالنتينا سامبايو" أول عارضة أزياء متحولة جنسياً تعلن هويتها بوضوح وتتعاون مع علامتَي "فيكتوريا سيكريت" و"سبورتس إيلوستريتد"، وهو ما منح حضورها أهمية لافتة في صناعة الأزياء والإعلام المتخصص بالموضة. وقد ارتبط اسمها بالتمثيل الأوسع لفئات ظلت ممثلة بصورة محدودة في هذا القطاع، إذ شكّل ظهورها خطوة رمزية في مسار الاعتراف بالتنوع داخل عروض الأزياء والمنصات التجارية الكبرى.