بنك المعلومات
أُطلق اسم «أوليسيس» على العاصفة «ستورم أوليسيس» عام ١٩٠٣ لأن آثارها استُحضرت لاحقاً في رواية جيمس جويس «أوليسيس»، إذ ارتبطت هذه التسمية بما عُرف عن شدة تأثيرها وما تركته من حضور في الذاكرة الأدبية. وبذلك أصبح الاسم مثالاً على التداخل بين الحدث الطبيعي والأدب، حيث استُمدت الدلالة من العمل الروائي لا من الوصف المناخي وحده.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات