بعد وفاته، وُجِّهت إلى البابا «فورموسوس» تهمة الحنث باليمين، ثم أُخرج جثمانه من قبره وأُحضر إلى محاكمة غير مسبوقة عُرفت لاحقاً باسم «المحاكمة الجثمانية»، حيث أُدين رسمياً في إجراءات أثارت جدلاً واسعاً في تاريخ البابوية، وأصبحت مثالاً على المدى الذي بلغته الصراعات الكنسية والسياسية في ذلك العصر.
سبحان الله