أشارت دراسة استقصائية أُجريت عام ٢٠٢١ إلى أن الذكور المصابين بالتوحّد كانوا أكثر ميلًا إلى الازدواجية الجنسية، في حين بدت الإناث المصابات بالتوحّد أكثر ميلًا إلى المثلية الجنسية. وتُفهم هذه النتيجة بوصفها ملاحظة إحصائية تتعلق بتوزّع الميول الجنسية داخل العيّنة المدروسة، لا حكمًا نهائيًا على جميع الأفراد، إذ تختلف التجارب والميول من شخص إلى آخر تبعًا لعوامل متعددة.
سبحان الله