تتناول الرواية المصوَّرة "ذا لايف إيتيرز" الصادرة في ٢٠٠٣ تصوراً افتراضياً لانتصار دول المحور في الحرب العالمية الثانية، ضمن حبكة تتصل بالسحر والقوى الغيبية، وقد أُثيرت حولها مناقشات بسبب الطريقة التي تعالج بها موضوع الهولوكوست وتضعه في سياق تخييلي شديد الحساسية. ويجعل هذا الربط العملَ مثالاً على الأعمال التي تمزج التاريخ البديل بالعناصر الخارقة، مع ما يثيره ذلك من أسئلة أخلاقية وتفسيرية حول تمثيل واحدة من أكثر الوقائع التاريخية إيلاماً في القرن ٢٠.
سبحان الله