بعد ٦٥ عاماً من وفاته، استُخدمت جثة إلمر ماكْرْدي المحنطة بوصفها دمية عرض من قِبل فريق تلفزيوني، في واقعة تكشف المسار غير المألوف الذي آلت إليه بقايا هذا الخارج عن القانون الأميركي بعد موته. وقد بقيت جثته محفوظة على نحوٍ لافت، حتى انتهى بها الأمر إلى الاستعمال في سياق تصويري بدل أن تُدفن على الفور، وهو ما جعل قصته من أكثر الوقائع غرابةً في تاريخ الجثث المحنطة المرتبطة بالتراث الشعبي الأميركي.