على الرغم من أن الكوكب المفترض "جيه ١٤٠٧ بي" حجب نجم "فيه ١٤٠٠ سنتاوري" في ٢٠٠٧، فإن أحداً لم يلاحظ هذا الحدث لأكثر من ثلاث سنوات، وهو ما جعل الظاهرة تمر دون انتباه مباشر في حينها. ويعكس ذلك كيف قد تبقى بعض الأحداث الفلكية الكبيرة مخفية داخل البيانات أو الرصد إلى أن يُعاد فحصها لاحقاً، فتتضح أهميتها العلمية بعد زمن طويل من وقوعها.