وُصف راقص الباليه هيرمان كورنيخو بأنه ليس «أميرًا من حكايات خرافية»، بل «بطلًا مقنعًا ينتمي إلى القرن الـ٢١»، في إشارة إلى حضوره الفني الذي يجمع بين الرهافة والواقعية بدل الصورة المثالية التقليدية المرتبطة بأدوار الباليه الكلاسيكية. ويعكس هذا الوصف قدرة كورنيخو على تقديم شخصية راقصة تبدو إنسانية وقريبة، مع الحفاظ على القوة التقنية والوضوح التعبيري اللذين يمنحان أداءه طابعًا معاصرًا ومؤثرًا.
