لم تسمح الشرطة في «زيورخ» في البداية بعرض فيلم «سالّو، أو ١٢٠ يومًا من سدوم»، وذلك بعد أكثر من ٣٠ عامًا على صدوره، في إشارة إلى استمرار الحساسية القانونية والثقافية تجاه العمل رغم مرور الزمن الطويل على إنتاجه. ويعكس هذا الموقف كيف يمكن لبعض الأفلام أن تظل مثار جدل أو قيود رقابية حتى بعد أن تصبح جزءًا من التاريخ السينمائي، خاصة إذا ارتبطت بمحتوى صادم أو مثير للجدل.
سبحان الله