استغرق الأمر ٣٤ عاماً قبل أن يتمكن أول شخص من إنهاء لعبة «تِترِس» وهزيمتها، وهي نتيجة تعكس طول عمر اللعبة وشدة صعوبتها، إذ بقيت لسنوات طويلة تُختبر فيها مهارة اللاعبين وصبرهم وقدرتهم على الاستمرار تحت ضغط السرعة المتزايدة. وقد ارتبط هذا الإنجاز بكون «تِترِس» من الألعاب التي تبدو بسيطة في تصميمها، لكنها تفرض تحدياً متدرجاً يجعل الوصول إلى نهايتها أمراً نادراً ومتأخراً على نحو لافت.
