تعرض تمثال نصفي للرئيس البيروفي السابق خوستينيانو بورغونيو للسرقة بعدما أقدمت مجموعة من اللصوص على انتزاعه من قاعدته، في حادثة أثارت الانتباه إلى هشاشة حماية بعض المعالم والرموز التذكارية. ويُعد هذا التمثال جزءاً من تكريم تاريخي لشخصية سياسية تولت رئاسة بيرو لفترة سابقة، قبل أن يُفقد من موضعه الأصلي نتيجة هذا الفعل.
سبحان الله