عند اندلاع الحرب العالمية الثانية، استُخدمت قاعة الحفلات الموسيقية داخل مبنى "بِي بي سي" في "برودكاستنغ هاوس" بوصفها مهجعاً مؤقتاً، في خطوة عكست طبيعة الظروف الاستثنائية التي دفعت المؤسسات إلى إعادة توظيف بعض مرافقها لتلبية الاحتياجات الطارئة. وتدل هذه الواقعة على مدى تأثر المقرات الثقافية والإعلامية في تلك الفترة بتحولات الحرب، إذ لم تعد بعض المساحات مخصّصة لأنشطتها الأصلية، بل جرى تسخيرها لإيواء العاملين أو من تقتضيهم الضرورة.
