نال "ويلارد ليبي" جائزة نوبل في الكيمياء عام ١٩٦٠ تقديراً لدوره في تطوير طريقة التأريخ بالكربون المشع، وهي تقنية علمية أتاحت تحديد أعمار المواد العضوية من خلال قياس نسبة النظير المشع للكربون فيها. وقد شكّل هذا الإنجاز خطوة مهمة في مجالات الآثار والجيولوجيا والعلوم الطبيعية، لأنه وفّر وسيلة أكثر دقة لفهم عمر العينات القديمة وتاريخها الزمني.
