تولت تيريزه فورستر تحرير أعمال والدها جورغ فورستر، الذي توفي وهي في السابعة من عمرها، فارتبط اسمها بالحفاظ على إرثه الأدبي وإعادة تنظيم نصوصه ونشرها لاحقاً. ويُظهر هذا الدور المبكر مقدار الصلة التي بقيت بينها وبين نتاجه الفكري، رغم فقدانه في طفولتها، إذ أسهمت في صون أعماله وتقديمها في صيغة أكثر اكتمالاً للقراء والباحثين.
