يُقال إن القائد العسكري الأوغندي إسحاق ماليامونغو بكى بعدما شاهد حجم الدمار الذي تسببت فيه قوات بلاده داخل تنزانيا، في مشهد عكس أثر العمليات العسكرية في نفسيته رغم موقعه القيادي. وتُفهم هذه الرواية بوصفها إشارة إلى صدمة إنسانية أمام النتائج الواسعة للتخريب الذي خلّفه الجيش الأوغندي، لا مجرد انفعال عابر، إذ جمعت بين قسوة الحرب ووطأة مشاهدة آثارها المباشرة على الأرض.
