توفي الناشط السياسي الجامايكي والقومي الأسود ماركوس غارفي في ١٩٤٠، بعد وقت قصير من قراءته نعيه المنشور عنه، وهو ما أضفى على نهايته طابعاً مؤثراً ومفارقة لافتة في سيرته. ويُعد غارفي من أبرز الشخصيات التي ارتبط اسمها بالحركة القومية السوداء في مطلع القرن العشرين، وقد ظل تأثيره حاضراً في الذاكرة السياسية والثقافية بعد وفاته.
سبحان الله