كان المدير العام لمحطة تلفزيونية في كليفلاند يعتقد أن مالكها لم يكن سوى شخص سئم من استمرار الخسائر المالية، وهو تفسير يعكس حالة من الإحباط التجاري أكثر مما يشير إلى تغيير استراتيجي أو تحول في طبيعة المشروع. ويُفهم من هذا التقدير أن قرار المالك كان مرتبطاً بإنهاك اقتصادي طويل جعل الاستمرار في تحمّل التكاليف أمراً غير مجدٍ، لا سيما حين تتكرر الخسائر دون مؤشرات واضحة على التحسن.
