قبل ظهور عملية التمثيل الضوئي، كان غلاف الأرض الجوي يكاد يخلو من الأكسجين الحر، إذ لم تكن الكائنات الحية الدقيقة المنتجة له قد انتشرت بعد بالقدر الذي يسمح بتراكمه في الهواء. وقد شكّل ظهور التمثيل الضوئي تحولاً جوهرياً في تاريخ الكوكب، لأنه أتاح تدريجياً زيادة نسبة الأكسجين في الغلاف الجوي، الأمر الذي مهّد لظهور أشكال حياة أكثر تعقيداً واعتماداً على التنفس الهوائي.
سبحان الله