في عام ٢٠٠٠، نُسب إلى الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين تأليف رواية رومانسية حملت عنوان «زبيبة والملك»، وقد أثارت هذه الرواية اهتماماً واسعاً لأنها صدرت باسمٍ يرتبط بزعيم سياسي معروف أكثر من ارتباطه بالأدب. وبمرور الوقت، تحولت إلى عمل لاقى انتشاراً كبيراً داخل العراق وخارجه، حتى عُدّ من الكتب الأكثر مبيعاً، وظلّ مرتبطاً بالجدل حول طبيعة كتابته والغاية من نشره في ذلك السياق السياسي.
سبحان الله