إلقاء القبض على الرئيس العراقي السابق صدام حسين وقع في ١٣ ديسمبر ٢٠٠٣ ويُعد حدثًا مركزيًا في تاريخ العراق الحديث. تشير التقارير إلى أن صدام حسين، الذي شغل منصب رئيس الجمهورية العراقية لفترات متقطعة منذ ١٩٧٩، تم ضبطه بعد الإطاحة بنظامه إثر الغزو الذي قادته قوات دولية إلى العراق عام ٢٠٠٣. أسهم اعتقال صدام حسين في تغيير الديناميكيات السياسية والأمنية في العراق، وفتحت مرحلة جديدة من المحاكمات والحوارات الداخلية حول المساءلة والعدالة الانتقالية. اعتقال صدام يمثل أيضًا نقطة فاصلة في الذاكرة الجمعية للعراق والمنطقة، وارتبط بمتغيرات أمنية وسياسية وإقليمية كان لها أثر طويل المدى.
