كونستانتينوس الثاني أصبح آخر ملوك اليونان بعد صعوده إلى العرش في سنة ١٩٦٤، وعُرف بدوره كجزء من الأسرة الملكية اليونانية التي حكمت البلاد في فترات متقطعة خلال القرن العشرين. تميز عهد كونستانتينوس الثاني بتحديات سياسية واجتماعية داخل اليونان، وشهدت البلاد انقسامات داخلية تعكس صراعًا بين القوى الجمهورية والقوى الملكية، ما أدى في نهاية المطاف إلى تقليص دور الملكية وتحول النظام السياسي في اليونان بعيدًا عن الحكم الملكي التقليدي.