بين عامَي ١٩٦٦ و٢٠١٢، وقع نحو ثلث حوادث إطلاق النار الجماعي العلني في العالم داخل الولايات المتحدة، وهو ما يعكس ارتفاعاً لافتاً في هذا النوع من العنف مقارنةً بغيرها من الدول خلال تلك الفترة. وتُستخدم هذه الإحصائية عادةً للدلالة على حجم الظاهرة داخل المجتمع الأميركي، ولا سيما في سياق انتشار الأسلحة النارية وتكرار الحوادث ذات الأثر الجماعي.
سبحان الله