عندما انتُخب «كيم يونغ-سام» عام ١٩٩٢، أصبح أول رئيس مدني يُنتخب في كوريا الجنوبية منذ أكثر من ٣٠ عاماً، في خطوة عُدّت تحولاً سياسياً بارزاً أنهى مرحلة طويلة من هيمنة الحكم العسكري على منصب الرئاسة. وقد مثّل هذا الانتخاب انتقالاً مهماً نحو ترسيخ المسار الديمقراطي في البلاد، بعدما ظل المنصب، خلال تلك الفترة الممتدة، مرتبطاً غالباً بشخصيات ذات خلفية عسكرية أو مرتبطة بالمؤسسة الحاكمة.
