في أكتوبر ٢٠٢٢، بدأت صحيفة "ديلي ستار" بثاً مباشراً لكتلة من الخس في تجربة ساخرة أرادت من خلالها معرفة ما إذا كانت ستبقى لفترة أطول من مدة بقاء ليز تراس في رئاسة الوزراء البريطانية. جاءت الفكرة في سياق سياسي لافت أعقب الاضطراب السريع في حكومتها، فحوّلت الصحيفة المقارنة إلى مادة إعلامية طريفة تابعتها الجماهير بوصفها تعليقاً غير مباشر على قِصر عمر تلك الحكومة.