هُدم متجر «ماكنزي آند ويليس» بعد زلزال كرايستشيرش الذي وقع عام ٢٠١١، غير أنّ واجهته أُبقيت قائمة ثم أُعيد ترميمها لاحقاً، حفاظاً على طابعه المعماري وأثره البصري في المكان. وبهذا جرى الفصل بين البنية الأصلية التي تضررت بشدة وبين الواجهة التي عُدّت جزءاً مهماً من المشهد العمراني، فاستمر حضور المبنى في الذاكرة المحلية رغم إزالة جسمه الداخلي.
