انخفض تسوس الأسنان انخفاضاً ملحوظاً خلال الحرب العالمية الثانية، وهو ما ربطته بعض التفسيرات بظروف تلك الفترة التي غيّرت أنماط الغذاء والعناية اليومية بالصحة الفموية. فقد أدت القيود والاضطرابات المرتبطة بالحرب إلى تقليل توافر بعض الأطعمة السكرية، وهو عنصر يرتبط عادةً بزيادة التسوس، فظهر أثر ذلك في تراجع معدلات الإصابة لدى كثير من الناس. ويُعد هذا التحول مثالاً على الكيفية التي يمكن أن تؤثر بها الظروف الاجتماعية والاقتصادية في صحة الأسنان بصورة مباشرة.
سبحان الله