أثار أناتولي غوليتسين قضية «مارتل» عندما كشف أن أجهزة الاستخبارات والقوات المسلحة الفرنسية كانت قد اخترقتها «كي جي بي» اختراقاً عميقاً، وهو ما جعل تلك القضية تتصل مباشرةً بمخاوف التجسس السوفيتي داخل مؤسسات الدولة الفرنسية. وقد اكتسبت هذه التصريحات أهمية خاصة لأنها لم تقتصر على اتهام اختراق محدود، بل أشارت إلى نفوذ واسع داخل بنى أمنية وعسكرية يُفترض أنها شديدة التحصين، الأمر الذي منح القضية بعداً استخباراتياً وسياسياً لافتاً.
