كان قصر «ريبيرا» في لشبونة مقرّ إقامة ملوك البرتغال لأكثر من ٢٠٠ عام، قبل أن يتعرض للدمار في زلزال لشبونة عام ١٧٥٥. وقد شكّل هذا القصر أحد أبرز مراكز الحكم الملكي في المدينة خلال تلك الحقبة، حتى انتهى وجوده مع الكارثة التي أودت بمعالم كثيرة من العاصمة البرتغالية.
