أعربت المحررة السياسية ماري سيمونسِن عن قلقها من أن كثيراً من النساء قد يتجنبن خوض النقاش العام، لأنهن أكثر عرضة للتعرض للتنمر الإلكتروني الشديد مقارنةً بالرجال. ويعكس هذا القلق أثر الاعتداءات الرقمية في الحد من مشاركة النساء في الفضاءات الحوارية، حين يتحول النقاش العام إلى بيئة قد تحمل تهديداً شخصياً ونفسياً يدفع بعضهن إلى الصمت أو الانسحاب.
