مثّل فوز «ميشيغان» في نهائي بطولة الأدوار الإقصائية لكرة القدم الجامعية لعام ٢٠٢٤ أول لقب وطني تحرزه المدرسة بصورةٍ صريحة منذ ١٩٤٨، بعد عقودٍ طويلة لم تنجح خلالها في الجمع بين اللقب والأفضلية المنفردة دون تقاسم أو جدل. وقد منحها هذا الانتصار مكانةً تاريخية خاصة، لأنه أعادها إلى صدارة كرة القدم الجامعية بعد فترة امتدت أكثر من سبعين عاماً منذ آخر تتويج وطني مباشر.
