أدّى تصويرٌ مولَّد بالذكاء الاصطناعي لعلامة «ديترويت» إلى تضليل بعض الناس، إذ أوحى بأن حجمها سيكون أكبر مما هو عليه في الواقع. وقد نتج هذا الالتباس عن الطريقة التي عُرضت بها الصورة أو التمثيل البصري، فبدا للمتلقي أن اللافتة أضخم من حجمها الفعلي، رغم أن التقدير الحقيقي كان مختلفاً عن الانطباع الذي ولَّده ذلك التصوّر الرقمي.
