عُدَّ مسلسل «بانغ ذا درام سلوولي» عملًا تلفزيونيًّا جريئًا نادر الجودة، إذ أدّى بول نيومان فيه دورًا مزدوجًا جعله يظهر ويغيب عن الشخصية، بما يمنحه وظيفة أشبه بجوقة يونانية تواكب الأحداث وتعلّق عليها. وقد أسهم هذا الأسلوب غير المألوف في إضفاء بعدٍ درامي وتأملي على العمل، وجعله مثالًا على التجريب التلفزيوني الذي يجمع بين الأداء التمثيلي والبناء السردي غير التقليدي.
سبحان الله