كانت "مادمانز درام" عملاً أدبياً بصرياً نادراً، إذ جاءت في هيئة رواية تُروى بالكامل عبر النقوش الخشبية، من دون اعتماد على السرد النصي التقليدي. وقد جعلها هذا الأسلوب مثالاً على توظيف الفن الطباعي في تقديم الحكاية، بحيث تصبح الصورة نفسها وسيلة السرد الأساسية، وتؤدي دوراً يوازي دور اللغة المكتوبة في إيصال الأحداث والمعاني.
