بعد وفاة بينيتو موسوليني، سُرق جثمانه وظل مفقوداً نحو أربعة أشهر قبل أن يُعثر عليه لاحقاً. وقد جعلت هذه الحادثة مصيره بعد الإعدام موضع اهتمام واسع، إذ لم يُحفظ جسده في مكان معروف خلال تلك الفترة، بل تنقّل خارج السيطرة الرسمية حتى استردّته السلطات في وقت لاحق.
