نال توماس إي. كوركوران وسام الشرف تقديراً لقيامه بإنقاذ أفراد طاقمه من سفينتهم الغارقة خلال الحرب الأهلية الأمريكية، وهو تكريم عسكري رفيع يُمنح للأعمال الاستثنائية التي تتسم بالشجاعة والإقدام في مواجهة الخطر. وقد ارتبط هذا التكريم بواقعة برز فيها دوره في حماية رفاقه، حين وضع حياتهم في مقدمة الخطر المحدق به، مما جعل اسمه مرتبطاً بموقف بطولي في سياق تلك الحرب.
