كان صلاح الدين الأيوبي في صباه أكثر ميلاً إلى العلوم الشرعية من ميله إلى العلوم العسكرية، إذ انصرف في بداياته إلى طلب المعرفة الدينية وتحصيلها، قبل أن تفرض عليه ظروف عصره ومسؤولياته السياسية والعسكرية أن يتجه لاحقاً إلى ميدان القيادة والحرب. ويعكس هذا الميل المبكر جانباً من تكوينه العلمي والذهني، ويُفسر بعضاً من اتزانه في الحكم وحرصه على إضفاء بعد ديني وأخلاقي على دوره السياسي والعسكري.
سبحان الله