تولّى إيرفينغ إل. برانش قيادة برنامج الصاروخ "إكس-١٥"، كما أشرف على أول رحلة تجريبية للقاذفة الأسرع من الصوت "بي-٧٠ فالكيري"، وهي من أبرز المشاريع الجوية التي ارتبطت بتطوير الطيران العسكري الأميركي خلال مرحلة كانت فيها السرعة والارتفاع من أهم مجالات السباق التقني. ويعكس اسمه ارتباطه بإدارة برامج اختبارية حساسة جمعت بين هندسة الطيران والقدرات القتالية المستقبلية، في وقت كان فيه الابتكار في مجال الطائرات التجريبية جزءاً أساسياً من التقدم العسكري والتقني.
سبحان الله