في بطولة بريطانيا لألعاب القوى داخل القاعات عام ٢٠٢٢، عادلَت لورين يوجين الرقم القياسي لسباق القفز الطويل في البطولة، في إنجاز أكد حضورها القوي في هذه المسابقة داخل المنافسات الوطنية.
أُقيم سباق ١٠٠ متر للرجال في بطولة بريطانيا لألعاب القوى ٢٠٢٣ وسط أمطار غزيرة، ما جعل ظروف المنافسة أكثر صعوبة على العدّائين وأثّر في إيقاع الانطلاق والسرعة على المضمار. ورغم هذه الأجواء الماطرة، ظل السباق جزءاً من برنامج البطولة الرسمي، الذي يُنظَّم سنوياً لاختيار أبرز العدّائين في المملكة المتحدة وقياس جاهزيتهم في واحدة من أسرع مسابقات ألعاب القوى.
في بطولة آسيا لألعاب القوى ٢٠١١، أصبحت "مايوخا جوني" ثاني لاعبة من الهند تنال الميدالية الذهبية في منافسات الوثب الطويل، وهو إنجاز منحها مكانة بارزة في سجل الهند بهذه المسابقة، إذ لم يسبقها إلى هذا اللقب سوى عداءة هندية واحدة قبلها.
أُقيمت أول بطولة بريطانية لألعاب القوى للسيدات في لندن في ١٨ أغسطس ١٩٢٣، وهي أول فعالية وطنية منظمة تختص بسباقات المضمار والقفز والرمي للسيدات في المملكة المتحدة. شكّلت هذه البطولة خطوة تاريخية في تطوير رياضة النساء البريطانية، إذ وفّرت منصة رسمية للمنافسة ورافقت جهودًا لاحقة لتوسيع مشاركة النساء في الرياضة وتنظيم مسابقات متخصصة لهن. يعكس عقد هذه البطولة في لندن عام ١٩٢٣ التغيرات الاجتماعية والرياضية التي أدت إلى الاعتراف المتزايد بقدرات الرياضيات وتسهيل تنظيم مسابقات مماثلة على المستويات المحلية والوطنية.
في بطولة العالم لألعاب القوى التابعة للجنة البارالمبية الدولية ٢٠١٣، نال الألماني هاينريش بوبو والأسترالي سكوت ريردون الميدالية الذهبية معاً في نهائي ١٠٠ متر لفئة تي ٤٢، بعد أن انتهى السباق بتعادل تام بينهما، وهو ما جعل الجائزة الأولى تُمنح لكليهما من دون فاصل زمني يُرجّح أحدهما على الآخر.