استفاد تشارلز ديكنز من نُزُل «سارسِنز هِد» بوصفه المكان الذي جرى فيه اللقاء الأول بين نيكولاس نيكلبي ومدير المدرسة أحادي العين ووكفورد سكويرز في رواية «نيكولاس نيكلبي». وقد أسهم هذا الاختيار في إضفاء مسحة واقعية على السرد، إذ ارتبط المكان بخلفية مألوفة في لندن، وجُعل جزءاً من بناء المشهد الأول الذي يعرّف القارئ إلى إحدى الشخصيات الأكثر حضوراً في العمل.
سبحان الله