أسست رحمة اليونسية أربعة مدارس إسلامية للنساء في إندونيسيا، على الرغم من أنها أُجبرت على ترك الدراسة وهي في سن ١٦ عاماً. وقد جعلت من التعليم النسائي مجالاً رئيسياً لجهدها، فعملت على توفير بيئة تعليمية تتيح للنساء دراسة العلوم الدينية بصورة منظمة، في وقت كانت فيه فرص التعليم المخصص لهن محدودة. وتُعد هذه الخطوة من أبرز ملامح دورها الإصلاحي في دعم تعليم المرأة وتعزيز حضوره في المجتمع الإندونيسي.
سبحان الله