يترك الزائرون عند مزار مخصص لفتاة ألمانية توفيت في سنغافورة عام ١٩١٤ قرابين من مستحضرات التجميل ودمى «باربي»، في ممارسة تعكس امتزاج التقديس الشعبي بالرموز الحديثة لدى بعض الزوار. ويبدو أن هذه الطقوس ارتبطت بذكرى الفتاة التي تحولت إلى شخصية موضع احترام محلي، إذ تُقدَّم لها تلك الأشياء بوصفها هدايا رمزية تحمل دلالات الجمال والبراءة والاهتمام الشخصي، ضمن تقليد ديني واجتماعي لا يزال يحافظ على حضوره.
سبحان الله