دفع المشرّع الإندونيسي أليف الدين نحو إقرار قانون «تعزيز صمود الأسرة» المناهض للمثلية الجنسية، وذلك عقب انتشار خبر مجموعة على «فيسبوك» تتداول تخيلات مرتبطة بالزنا المحارم. وجاء هذا الموقف في سياق مطالبات تشريعية بتشديد القيود الاجتماعية والأسرية، وربط الظاهرة الرقمية بقضية أخلاقية وقانونية أثارت جدلاً واسعاً في إندونيسيا.
