أصبحت عازفة الجاز على آلة الباس إسبيرانزا سبالدينغ واحدة من أصغر أعضاء الهيئة التدريسية في تاريخ كلية "بيركلي" للموسيقى، وذلك بعد فترة وجيزة جداً من تخرجها، في خطوة عكست اعترافاً مبكراً بموهبتها وقدرتها الأكاديمية والفنية. وقد جعلها هذا التعيين الاستثنائي من الأسماء اللافتة في الوسط الموسيقي، إذ جمع بين سرعة صعودها المهني ومكانتها المتقدمة في أحد أبرز معاهد الموسيقى المتخصصة.
