تناولت دراسة منشورة في مجلة «سيليبريتي ستاديز» مؤخرة «بيبا ميدلتون» بالتحليل من زاويتين: الماركسية والتحليل النفسي الفرويدي، في محاولة لقراءة دلالات الجسد داخل الثقافة الشعبية وعلاقته بالشهرة والتمثلات الاجتماعية. وقد أثار هذا النوع من المعالجة الأكاديمية الانتباه لأنه يطبق أدوات نقدية معقدة على موضوع يبدو في ظاهره بعيداً عن الدراسات النظرية، لكنه يكشف كيف يمكن للجسد أن يتحول إلى مادة للبحث في المعاني الرمزية والثقافية.
سبحان الله