كان للتوأم الخماسي فيشر ستةُ أشقاء آخرون، ما يعني أن الأسرة كانت تضم عددًا كبيرًا من الأبناء إلى جانب الخمسة المولودين معًا. وتُعد هذه المعلومة دالّة على حجم العائلة وتركيبها، إذ يجتمع فيها التعدد الطبيعي للأبناء مع الحالة النادرة لولادة خماسية، وهو ما جعل الأسرة موضع اهتمام واسع في سياقها الاجتماعي والأسري.
سبحان الله