سمح إ. أ. جيلروي، رئيس «جمعية الهوكي الهواة الكندية»، للكنديين بالمشاركة مع منتخب «بريطانيا العظمى» في رياضة الهوكي على الجليد خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية عام ١٩٣٦، وذلك بوصفه لفتةً من روح الروح الرياضية. وقد عُدّ هذا القرار خطوةً تعكس مرونة العلاقات الرياضية الدولية في تلك المرحلة، حين كانت الهويات الوطنية في بعض المنافسات تسمح بقدر من التداخل بين اللاعبين والمنتخبات، خاصةً في الألعاب التي تربطها صلات تاريخية وتنظيمية وثيقة.