أكمل لويس فييرن سيمفونيته الثالثة للأرغن خلال عطلة صيفية قضاها مع عائلة مارسيل دوبريه، الذي تولّى عزف العرض الأول للعمل في باريس عام ١٩١٢. ويُعد هذا العمل من أبرز مؤلفاته للأرغن، وقد ارتبط إنجازه بمرحلة تعاون وثيقة بين المؤلف وعازف الأرغن الفرنسي المعروف دوبريه، ما أتاح ظهور القطعة إلى العلن في أداء أولي جمع بين الصياغة التأليفية المتقنة والتفسير الموسيقي المباشر.
سبحان الله