في ١٨٨٨، شاع ادعاء مثير مفاده أن جيمس ويكهام، وهو عالم بريطاني، أدخل حوتين إلى بحيرة الملح الكبرى في محاولة لإنشاء صناعة لزيت الحوت. وتبدو هذه القصة مثالاً على الأخبار الغريبة التي كانت تتداول في ذلك الزمن، إذ ارتبطت بفكرة استغلال الموارد الحيوانية في مشاريع تجارية غير مألوفة، رغم أن مثل هذه الروايات كثيراً ما كانت تفتقر إلى التحقق الدقيق أو كانت تُروى بصياغة مبالغ فيها.
سبحان الله