بنك المعلومات
في عام ١٩٣٨ اختارت مجلة «تايم» أدولف هتلر شخصية العام، في قرار عكس حجم تأثيره السياسي آنذاك رغم طبيعته المثيرة للجدل، بينما ذهبت الجائزة في عام ٢٠٠٦ إلى «مستخدمي الإنترنت» تقديراً للدور المتنامي الذي أصبح الأفراد العاديون يلعبونه في تشكيل المحتوى الرقمي وتبادله عبر الشبكة. ويُظهر هذا التباين أن اختيار شخصية العام لا يرتبط بالتكريم الأخلاقي بقدر ما يرتبط بتحديد الجهة أو الشخصية الأكثر تأثيراً في مجريات ذلك العام.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات